محمد بن عبد الله بن طاهر :
أما ترى شجرات الورد مظهرةً * لنا بدائع قد ركّبنَ في قضبِ
كأنَّهنّ يواقيت تطيف بها * زمردٌ وسطه شذرٌ من الذهبِ
ابن المعتز :
وعُجنا إلى الروضِ الذي طلّهُ النَّدى * وللصبحِ في ثوبِ الظلامِ حريقِ
كأنَّ عيونَ النرجسِ الغضِّ بينهُ * مداهنُ درٍّ حشوهنَّ عقيقُ
إذا بلّهنَّ القطرُ خلتَ دموعها * بكاءَ جفونٍ حشوهنَّ خلوقُ
ابن الساعاتي :
لله يومُ النيِّرينِ ووجههُ * طلقٌ وثغرُ اللهوِ ثغرٌ أشنبُ
وكأنَّما فننُ الأراكةِ منبرٌ * وهزارهُ فوقَ الذؤابةِ يخطبُ
والرعد يشدو والحيا يسقي وغص * ن البانِ يرقصُ والخمائلُ تشربُ
وكأنَّما الساقي يطوفُ بكأسهِ * بدرُ الدجى في الكفّ منه كوكبُ
بكر بها نقعُ الغليلِ ومعجبٌ * نقعُ الغليلِ بجذوةٍ تتلهّبُ
التذكرة الفخرية — صفحة 408
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٠٨