كأنَّها وبها احمرار جائل * ماء الحياة على صحيفةِ خدِّه
البحتري :
أمَا ترى الورد يحكي خجلةً ظهرت * في صحن خدٍّ من المعشوق منعوتِ
كأنَّه فوق ساق من زبرجدةٍ * نثرٌ من التبر في محمرّ ياقوتِ
البياضي :
جاء وفد الريح فاعتنقت * في أوراقٌ وأغصانُ
كلّ فرعٍ مال جانبهُ * فكأنَّ الأصلَ سكرانُ
وكأنَّ الروضَ مكتسياً * بسقيط الطلّ عريانُ
كلّما قبّلتُ زهرتَه * خلتُ أنّ القطرَ غرثانُ
كشاجم في الشقائق :
انظر بعينك أغصانَ الشقائقِ في * فروعِها زهرٌ في الحسنِ أمثالُ
من كلِّ مشرفةِ الأغصانِ ناضرةٍ * لها على الغصنِ إيقادٌ وإشعالُ
كأنَّها وجناتٌ أربعٌ جُمعتْ * وكلُّ واحدةٍ في صحنِها خالُ
التذكرة الفخرية — صفحة 407
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٠٧