وُرقٌ تغنَّى على خضرٍ مهدّلةٍ * تسمو بها وتمسُّ الأرضَ أحيانا
تخالُ طائرها نشوانَ من طربٍ * والغصنُ من هزِّه عطفيهِ نشوانا
عبد الكريم المغربي :
بارقٌ في خفاف غيم سكوب * صدع الليل كالصباح الصديع
قائماً ينثر الحباب على ور * د خدودِ الربيع نثر الدموع
في فضاء مضمّخٍ من عبيرٍ * وهواء مخلّق من ردوع
يعتلي الفجر فيهما ذا حياءٍ * وتمرّ الرياح ذات خضوع
شجر ذاب فوقه الحسن فاختا * ل من القطر في رداءٍ وشيع
في الاذريون للحافظ :
عيون تبرٍ كأنَّما سرقت * سواد أحداقها من الغسقِ
فإنْ دجا ليلها بظلمته * ضممنَ من خوفها على السّرقِ
ابن المعتز في الأقحوان :
قد نسج القطرُ حله الزهر * فالعين محورةٌ على النظرِ
التذكرة الفخرية — صفحة 404
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٠٤