ما اتسعت طرقُ الهوى فيه لي * إلاّ وضاقتْ في الهوى حيلتي
ليتَ ليالي وصله عدنَ لي * يا حسرتا أين الليالي التي
وقلت :
وجهه والقوامُ والشعر الأس * ودُ في بهجةِ الجبينِ النضيرِ
بدر تمّ على قضيبٍ عليه * ليلُ دجنٍ من فوقِ صبحٍ منيرِ
وقلت :
نسيم الصّبا من عرفِ هندٍ يحدّثُ * وهاروت عن أجفانها السحر ينفثُ
يذكّرُ إنْ هزَّت من القدِّ عاملاً * رطيباً وإنْ ماستْ دلالاً يؤنثُ
بعثت إليها محض حبّي فقابلت * عليه فأضحت للصبابة تبعثُ
حفظت لها عهداً فأضحى مضيّعاً * ولا عجب عهد المليحة ينكثُ
تجلّت لنا كالبدر ليلة تمّه * وساقي الندامى للمدامِ يحثحثُ
فلاحَ لعيني الشمس والبدر قارنا * هلالاً فقلتُ السعد شكل مثلثُ
وقلت من أخرى ، وهي من أشعار الصبا :
التذكرة الفخرية — صفحة 272
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٧٢