أحنّ إليها لوعةً وصبابةً * فيا فرحي لو قيل نحوك حنّتِ
تشابه دمعانا غداة فراقنا * مشابهة في قصّةٍ دون قصّةِ
فوجنتها تكسو المدامع حمرةً * ودمعيَ يكسو حمرة اللون وجنتي
البيتان الأخيران أخذتهما من القاضي الأرجاني حيث قال :
فتباكت ودمعها كسقط ال * طلّ في الجلنارةِ الحمراءِ
وحكت كل هدبة لي قناةً * أنهزتْ كل طعنةٍ نجلاءِ
فترى الدمعتين في حمرةِ اللو * نِ سواءً وما هما بسواءِ
خدَّها يصبغُ الدموعَ ودمعي * يصبغُ الخدَّ قانياً بالدماءِ
خضبَ الدمعُ خدَّها باحمرارٍ * كاختضابِ الزجاجِ بالصهباءِ
وهذه أبيات حسنة وأولها :
وعدتْ باستراقةٍ للقاء * وبإهداء زورةٍ في جفاءِ
وأطالت مطلَ المحبّ إلى أن * وجدت خلسةً من الأعداءِ
التذكرة الفخرية — صفحة 260
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٦٠