وأما :
فاضرب عمّن لام فيه كأنني
فهو مثل قول ابن مطروح :
وهواك ما خطر السلوّ بخاطري * ما دمت في قيد الحياة ولا إذا
وهي أبيات حسنة أولها :
عانقته فسكرت من طيب الشذا * غصناً رطيباً بالنسيم قد اغتذى
نشوان ما شرب المدام وإنما * أضحى بخمر رضابه متنبّذا
ومثله لابن مطروح أيضاً ، ويقال لغيره :
يقولون من هذا الذي أنت في الهوى * به كلف يا ربّ لا علموا الذي
وهي قصيدة غراء قل أن يوجد على هذه القافية لها نظير وأولها :
لك الخير عرّج بي على ربعهم فذي * ربوعٌ يفوحُ المسك من عرفها الشذي
وذا يا كليم الشوق وادٍ مقدسٌ * لدى الحب فاخلع ليس يمشيه محتذي
وقفنا فسلمنا على كلّ منزلٍ * تلذذ فيه العين أيّ تلذذِ
ومنها :
وبي ظبي أنس كمّل الله حسنه * وقال لأبصار الخلائق عوّذي
التذكرة الفخرية — صفحة 248
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٤٨