جلى تحت ياقوت اللمى عقد جوهر * رطيب وأبدى عارضاً من زمردِ
ومنها :
يقولون من هذا الذي
واتفق لي في هذه النونية بيت حلا مقصده وصفا مورده وهو أني عمدت إلى بيتي أبي الطيب ، رحمه الله ، وهما :
أجزْني إذا أنشدتَ شعراً فإنهُ * بشعري أتاكَ المادحونَ مردّدا
ودْع كلَّ قولٍ غيرَ قولي فإنني * أنا الطائرُ المحكيُّ والآخرُ الصَّدى
فجعلت صدريهما بيتاً وقلت في مدحه ، عز نصره :
أجز كلما أنشدت شعراً فإنه * ودع كلّ قولٍ غير قولي فإنني
فجاء كما ترى آخذاً بمجامع الإحسان يروق للسمع كلما كرره اللسان . وقلت من أخرى :
سيّدي أمرضني هج * رك والوصل طبيبي
إن أكن أضمرتُ صبراً * عنك فالله حسيبي
من مجيري من غزالٍ * فاتن الطرف لبيبِ
بدرُ تمّ حلّ منّا * في عيون وقلوبِ
التذكرة الفخرية — صفحة 249
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٤٩