ريم وما للريم لفتة طرفه * بدرٌ وما للبدر حسناً نورهُ
أحوى يميل من الدلال وطرفه ال * وسنان منه ما أجنّ ضميرهُ
ربّ الجمال له القلوب مطيعةٌ * ونبيّ حسن والعذار نذيرهُ
دانت لطاعته القلوب وصدّقت * لما أتاها بالجمال بشيرهُ
يا بدر رفقاً في هواك بمغرم * النجم من شوق إليك سميرهُ
الصبر فيك عصى عليّ قليلهُ * والدمع أذعن من جفاك كثيرهُ
بالله رقّ لعاشقٍ بك مغرم * كثرت لواحيه وقلّ نصيرهُ
لله صبّ بات يخفي وجده * والدمع يظهر ما يجنّ ضميرهُ
فبقلبه نارٌ يشبّ ضرامها * وبجفنه دمع يسحّ مطيرهُ
وقال في مغنيةٍ اسمها شجر :
وبي ظبية أدماء ناعمة الصبا * تحار الظباء الغيد من لفتاتها
أعانقُ غصنَ البانِ من لينِ قدّها * وأجني جنيّ الوردِ من وجناتها
ويطربني إنْ حدّثت رجع قولها * وأرشفُ كأس الراح من رشفاتها
التذكرة الفخرية — صفحة 236
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٣٦