ظبيةٌ تُخجلُ الغزالةَ وجهاً * وبهاءً وتفضحُ الغصنَ قدَّا
وأماطتْ لثامها بأسار * يع حقوفٍ عن مستنيرٍ مفدَّى
وذكتْ نارهُ على عنبرِ الخا * لِ فكانتْ له سلاماً ويردا
وقال عز الدين أبو علي :
يا ظبيَ أُنسٍ قدْ بدا * عن المحبِّ نافرا
وراقداً غادرَ جف * ني في هواه ساهرا
يهزُّ قدّاً ذابلاً * يحكي قضيباً ناضرا
معتدلٌ قوامهُ * أضحى عليَّ جائرا
قلبي كماءِ الحسنِ في خ * ديهِ أضحى حائرا
وقد أحسن ابن منير الطرابلسي ، وإن لم يذكر حيرة الماء في خديه ، حيث يقول :
بحقِّ من زانَ بالدجى فلق الص * بحِ على الرمحِ أنه قسمُ
وقال للماء قف بوجنته * فمازجِ النارَ وهي تضطرمُ
التذكرة الفخرية — صفحة 233
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٣٣