متداول ، وأول من استعمله فيما أظن البحتري في قوله :
فسقى الغضا والنّازليهِ وإنْ همُ * شبّوهُ بين جوانحٍ وقلوبِ
وقد أحسن الزكي بن أبي الإصبع غاية الإحسان في قوله :
إذا الوهم أبدى لي لماها وثغرها * تذكرتُ ما بين العذيب وبارقِ
ويذكرني من قدّها ومدامعي * مجرَّ عوالينا ومجرى السوابقِ
وقال المحيي :
لما تراءى رشأ نافراً * أسكنته من أضلعي المنحنى
ولابن الحلاوي :
يا أيها الرشأ الذي أسكنته * من أضلعي بين الحمى والمنحنى
بعذيبِ ريقتهِ وبارقِ ثغرهِ * أجدُ الطريقَ إلى المحبّةِ بيننا
ولابن النبيه :
الريقُ والثغرُ العذيبُ وبارقٌ * وقباكَ مزرورٌ على نعمانِ
وقال زهير :
التذكرة الفخرية — صفحة 210
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢١٠