بيت ، وبيت ابن الحلاوي فيه كلفة ، ومن أبيات ابن النبيه :
غلامٌ أرادَ الله إطفاء فتنة * بعارضهِ فاستأنفت فتنةً أخرى
دريٌّ بحملِ الكأسِ في يومِ لذَّةٍ * ولكن بحمل السيفِ يوم الوغى أدرى
خذوا حِذركمْ من خارجيِّ عذارهِ * فقد جاءَ زحفاً في كتيبتهِ الخضرا
مثل :
غلامٌ أرادَ الله إطفاء فتنةٍ
قول القائل وإن لم يذكر الفتنة :
قد كان بدر السماء حسناً * والناس في حبِّه سواءُ
فزاده ربَّه عذاراً * تمَّ به الحسنُ والبهاءُ
لا تعجبوا ربنا قديرٌ * يزيدُ في الحسن ما يشاءُ
ومثله وهو أوضح :
وقد كنتُ أرجو أنهُ حين يلتحي * يخفف أحزاني ويوجدني صبرا
فلما بدا نبتُ العذارِ بخده * تضاعفت البلوى بواحدةٍ عشرا
أقول : للناس في العذار مذاهب مذهبة معجبة ، ومقاصد للقائلين به مطربة ، وها أنا أذكر منها ما يشوق وما يروق ، ويزهو على نضارة
التذكرة الفخرية — صفحة 148
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٤٨