تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( زندگانى حضرت امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
ميان ما كشته شد ، آنگاه فريادرس مىطلبيد و انصاف مىجست و نمىيافت ، فاسقان او را هدفى براى تيرها و جاى زدنى براى نيزه‌هاى خود قرار دادند تا اينكه او را كشتند و بر او تاختند و داراييش را به تاراج بردند » « 1 » . ( 1 )

4 - عبيد اللّه بن حرّ

از پشيمان‌ترين و اندوهناك‌ترين افسوس‌خوردگان ، « عبيد اللّه بن حر جعفى » است كه امام به سوى او رفت و از او يارى طلبيد ، ولى به جانش بخيل شد . او را تكانهاى سخت نكوهش وجدان ، به خاطر ترك يارى آن حضرت ، فرا گرفت و اندوه و حزن خود را در اين ابيات به نظم آورد :
فيا لك حسرة ما دمت حيا * تردد بين صدرى و التراقى غداة يقول لى بالقصر قولا * أ تتركنا و تزمع بالفراق حسين حين يطلب بذل نصرى * على اهل العداوة و الشقاق فلو فلق التهلف قلب حر * لهمّ اليوم قلبى بانفلاق و لو واسيته يوما بنفسى * لنلت كرامة يوم التلاق مع ابن محمد تفديه نفسى * فودع ثم اسرع بانطلاق لقد فاز الاولى نصروا حسينا * و خاب الآخرون ذوو النفاق « 2 »
« اى حسرتى كه تا زنده باشم ، ميان سينه و گلويم در آمد و شد خواهد ماند » . « آن روز كه در كاخ ، مطلبى را به من گفت : آيا ما را رها مىكنى و قصد جدايى دارى » .
هامش
( 1 ) همان 4 / 160 . ( 2 ) خوارزمى ، مقتل الحسين 1 / 228 .