تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة مقدمة المحقق 44

مساهمون:

صمقدمة المحقق ٤٤
القصد التوضيح خاصة إذا كانت الحاجة إلى استكمال نص أو رواية . 6 - قمت بإدخال التعليقات على هوامش النسخ الخطية في المتن وذلك ضمن معكوفتين . 7 - أثبت الآيات بين قوسين مزهرين بعد ضبطها وتخريجها . 8 - قمت بتنسيب الشعر وضبطه ما استطعت . 9 - الاستعانة بمعاجم اللغة ( اللسان - القاموس المحيط - تاج العروس ) وكتب غريب الحديث ( النهاية لابن الأثير - والفائق للزمخشري - وغريب الحديث لأبي عبيد الهروي ) في شرح وضبط ما عارضني من ألفاظ غريبة وضبط ما ورد من شعر . 10 - أثبت الرسم المألوف للناس في الاعلام ، وتركنا الرسم القديم : كسليمن ، كتبت سليمان ، وإسماعيل كتبت إسماعيل إلى آخره . 11 - قمت باستدراك عناوين فرعية ، ووضعت بين معكوفتين ، للايضاح . 12 - خلال معارضة الأصول مع بعضها البعض ، وخلال معارضة الأصول مع مصادر التي أخذ عنها ابن عساكر كنت أحيانا ألجأ إلى زيادة في المتن فأضعها بين معكوفتين ، وأحيانا ألجأ إلى حذف عبارة في الأصل قد تكون مضطربة والمعنى مشوش وأثبت مكانها نص العبارة الصواب ، في هذه الحال كنت أثبت نص العبارة المضطربة في الحاشية . 13 - لم أجنح في تعليقاتي إلى التطويل ، إلا عند الضرورة حتى أني تركت الإشارة كثيرا إلى بعض التصحيف حتى لا أثقل النص ، والكتاب كما نرى واسع بما فيه الكفاية . 14 - قمت بوضع النقطة والنقطتين ، والفاصلة ، وإشارات الاستفهام والتعجب لتوضيح النص . 15 - في تعليقاتي في الحاشية كنت أدعم ما أحشيه بالمصدر الذي أخذت عنه والذي رجعت إليه . كانت هذه الخطوات ، القواعد ، التي رسمناها وقررناها للبدء بتحقيق كتاب تاريخ مدينة دمشق مسترشدين بالملاحظات القيمة التي سطرها الأستاذان الدكتور صلاح الدين