علينا الحمل خاصة وأن هدفنا الكبير ، وغايتنا وأملنا أن نصل إلى نص سليم صحيح
واضح بعيد عن التصحيف والتحريف والتشويه .
إن بروز هذه المشاكل لم يفت عضدنا بل أعطانا التصميم على متابعة العمل
والمثابرة عليه حيث وضعنا نصب عينينا أن نخرج كتاب تاريخ دمشق إلى النور ، وأكدنا
على التزامنا أن يكون تاريخ دمشق بين أيدي الناس ، لما يمثله من ثروة فكرية وثقافية
وحضارية ، ويزيد من أهميته أن الحافظ وخلال عملية جمعه مواد تاريخه أخذ كثيرا من
النصوص من مصادر كانت مكتوبة وموجودة في عصره ، وقد أتلف أوضاع قسم كبير من
هذه النصوص المكتوبة وتآليفها ، وبقيت لنا محفوظة في تاريخ مدينة دمشق .
وسأضع أمام القارئ الكريم نموذجا لما أعانيه من عقبات على سبيل المثال لا
الحصر .
تاريخ مدينة دمشق — صفحة مقدمة المحقق 46
مساهمون: علي شيري
صمقدمة المحقق ٤٦