تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة مقدمة المحقق 42

مساهمون:

صمقدمة المحقق ٤٢
أما الأستاذ محمد أحمد دهمان فيقول ( 1 ) : وفى سنة 1329 ه‍ قصد أستاذنا المرحوم الشيخ عبد القادر بدران طبع هذا التاريخ فاصطدم بعقبات جمة ، أعظمها كثرة الخطأ في النسختين المخطوطتين بالمكتبة الظاهرية بدمشق ، فعمد إلى اختصاره وتهذيبه ليبتعد عن الخطأ الذي فيهما وليحذف ما لم يظهر له معناه ولم يهتد إلى صوابه . ومع ذلك فلم يسلم ما طبعه منه من الخطأ الكثير والتحريف . . . أما الدكتور شكري فيصل ( 2 ) فاعتبر أنه : أيا كان الرأي في عمل الشيخ بدران رحمه الله ، فقد كان خطوة رائدة إذا ما تمثلنا الظروف الثقافية التي وجد فيها ، والأوضاع الاجتماعية التي كانت من حوله ، وبخاصة حين تقرأ المقدمات التي كتبها للأجزاء الخمسة والخواتيم ، والتي تصور معاناته وخصوماته ، وتجسد إصراره وعزمه . ولقد كان عمل الأستاذ أحمد عبيد في الجزءين السادس والسابع تداركا واضحا للكثير من مثل الذي وقع للمرحوم الشيخ بدران وتجاوزا للثغرات التي عثر بها . ومهما يكن من أمر ، فقد كانت استعانتنا به ورجوعنا إليه محدودا جدا رغم اعترافنا بفضل وقيمة هذا المهذب ، وعمل هذا الرجل حيث كان له السبق في أن عرف الناس بكتاب تاريخ دمشق ، وأدرك الباحثون منهم قيمته في إغناء بحوثهم . 2 - علمنا في التحقيق : نقل الدكتور صلاح الدين المنجد في مقدمته القيمة - والتي اعتبرناها نجها لنا أضاء لنا الولوج إلى عالم تاريخ ابن عساكر - للمجلدة الأولى قال : وضعت اللجنة التي ألفها المجمع العلمي لوضع قواعد عامة تتبع في تحقيق مجلدات التاريخ أسسا ينبغي اتباعها فرأت أن الغاية من تحقيق الكتاب هو تقديم نص صحيح ، ولذلك يجب : 1 - أن يعني باختلاف روايات النسخ وأن يثبت ما صح منها . 2 - وأن يوجز في التعليق كيلا يثقل النص بتعليقات طوال .
هامش
( 1 ) مجلة المجمع العلمي ج 28 / 143 . ( 2 ) تاريخ دمشق المطبوعة عاصم - عائذ - المقدمة ص 10 .