تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة مقدمة المحقق 43

مساهمون:

صمقدمة المحقق ٤٣
3 - وأن تضبط الاعلام . 4 - وأن تفسر الألفاظ الغامضة . 5 - وأن يصرف النظر عن تخريج الأحاديث . 6 - وأن يسمح بوضع النقطة والنقطتين ، والفاصلة ، وإشارات الاستفهام والتعجب ، لتوضيح النص . 7 - وأن تثبت الآيات القرآنية بين قوسين مزهرين . 8 - وأن ترقم سطور النص . وقد رأينا في هذه القواعد نهجا علميا يقترن بالتاريخ - إذا ما استوعبت هذه القواعد الأسس وطبقت - إلى المستوى الذي أراده مصنفه ، من خلال تقديمه خاليا من التشويه والتصحيف والتحريف ، إلى الوصول جديا إلى نص صحيح واضح . فحرصنا إلى احترام هذه القواعد العامة غير أننا كنا نضطر إلى تجاوزها أحيانا لضرورة . ولما كان هدفنا في تحقيق الكتاب هو إلى تقديم نص صحيح واضح وسليم ، خال من التحريف فقد قمت بما يلي : 1 - مقابلة الأصول ومعارضتها وإثبات ما أراه صوابا وكنت أشير إلى مختلف الفروق في الهامش . 2 - ضبط النص وخاصة أسماء الاعلام ، وألفاظ تحتاج إلى ضبط للايضاح . 3 - في حال اختلاف الروايات كنت أستعين بالمصادر ، والموارد التي أخذ منها ابن عساكر وأثبت ما ورد فيها ، أو أعارضها بمصادر أخرى وردت فيها رواية ما ، وأثبت ما أراه صوابا محاولا تقديم الرواية الصحيحة من حيث الضبط ، والخالية من التشويه والتصحيف والتحريف . 4 - كنت أضبط الأسماء وأترجم أحيانا لبعض الاعلام وأشير أحيانا إلى موضع ترجمته تأكيدا على صحة الاسم ونسبته ونسبه . 5 - كنت ألجأ أحيانا إلى تخريج الأحاديث - واختصرت في ذلك كثيرا - وكان