تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( بررسى زبانشناختى وجوه و نظاير در قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
2 -
وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها
« 1 » .

مجموعهء اوّل

نگاه نخست : كه ميان آيات مجموعهء اوّل مشترك است اين‌كه ورود فعل « ظن » در آنها بخشى از بافت سخن در باب قيامت و استقرار آن در جان مؤمنان است . اين ورود در آيات مجموعه ، ايجابى است ؛ يعنى تركيب اثباتى است نه منفى . جز شمارهء چهارم كه ورود فعل در ساخت استفهام انكارى است ، نه ساخت ايجابى ؛ پس منفى است و عدم حدوث آن عجيب است . اين موجب دلالت ايجابى براساس قاعدهء رياضى زير مىشود « 2 » : ( - ) * ( - ) ( + ) و يا به شكل زير : گمان منفى * انكار ظنّ مثبت ( - ) * ( - ) ( + ) ارزش منفى * ارزش مثبت ارزش مثبت . اكنون بافت كامل هر يك از اين آيات را بازخوانى مىكنيم : 1 -
« وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ . الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ »
« 3 » . . . 2 -
فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَ جُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ
هامش
( 1 ) - يونس ( 10 ) آيهء 24 : و اهل آن پنداشتند كه آنان بر آن قدرت دارند . ( 2 ) - اين همان قاعدهء رياضى ( منفى در منفى - مثبت ) است كه اين قاعده نحوى راى موجب مىشود . ( 3 ) - بقره ( 2 ) ، آيهء 45 و 46 . از شكيبايى و نماز يارى جوييد و به راستى اين كارگران است مگر بر فروتنان ؛ همان كسانى كه مىدانند با پروردگار خود ديدار خواهند كرد و به سوى او باز خواهند گشت .
الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( بررسى زبانشناختى وجوه و نظاير در قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 118 | سيد حسين سيدى / سلوى محمد العوا