كتاب الله فيه الهدى والنور . . . وأهل بيتي ، أذكركم الله في
أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل
بيتي " . ( صحيح مسلم ح / 2408 أخرجه بعدة طرق )
لكن ابن تيمية أتى على هذه الأحاديث فأولها تأويلا
يضحك منه حتى البسطاء . . فقال : " الحديث الذي في
مسلم إذا كان النبي قد قاله فليس فيه إلا الوصية باتباع
الكتاب ، وهو لم يأمر باتباع العترة ولكن قال : أذكركم الله في
أهل بيتي " ! ! ( منهاج السنة 4 : 85 )
ترى ألم يقل ( ص ) : " إني تارك فيكم الثقلين : أولهما
كتاب الله " ، ثم واصل الحديث حتى ذكر أهل البيت ، فإن
كان الأمر باتباع الكتاب وحدة فأين هو الثقل الثاني إذن ؟ ؟
حقا إن الهوى يعمي ويصم ! !
استغراقه في الطعن على علي ( ع ) والنيل منه ،
متمسكا بالقصة الموضوعة في خطبته ابنة أبي جهل ،
والفاطمة الزهراء عنده ، وكرر الكلام فيها في أكثر من موضع
من كتابه منهاج السنة ! هذه القصة التي نسجها المسور بن
مخرمة ، أو كذبها عليه الكرابيسي .
وكان الرجلان معا ناصبيين مشهورين ببعض علي
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 35
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٣٥