وعلى هذا النحو سار مع عامة فضائل علي ( ع ) ولكن
من دون أن يحمل معه أي دليل ومن دون أن يعتمد على
نقل صحيح عن أئمة السلف ، وإنما هو الهوى والعصبية . .
ج - التنقص منهم وتجريحهم :
لم يقف ابن تيمية عند الدفاع عن خصوم أهل البيت ، ثم
التكذيب بمنزلتهم ومناقبهم ، بل تعدى وراء ذلك فأطلق
عليهم لسانا لم تعرفه هذه الأمة إلا عند النواصب الذين
امتلأت قلوبهم غيضا وحقدا على آل الرسول . . وهذه نبذ
من كلامه فيهم :
إنه ينفي أن تكون هناك مصلحة من وجود أهل البيت ،
ويقول : " لم يحصل بهم شئ من المصلحة واللطف " .
( منهاج السنة 2 : 84 )
هذا والنبي ( ص ) يقول : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم
به لن تضلوا بعدي : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ولن
يفترقا حتى يردا علي الحوض " . ( سنن الترمذي : ح / 3788 ،
مسند أحمد 3 : 17 ، المستدرك 3 * 148 وغيرها )
وفي حديث آخر : " إني تارك فيكم الثقلين : أولهما
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 34
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٣٤