وأسيرا ) * التي أجمع أصحاب التفسير على أنها نزلت
فيهم . . وكقوله تعالى : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * التي أجمع
أصحاب التفسير على نزولها في علي حين تصدق بخاتمه
وهو راكع .
وكذب بما جاء في علي خاصة في السنة الصحيحة رغم
ثبوتها بالأسانيد الصحيحة والطرق المتعددة .
فكذب بحديث المؤاخاة وأن النبي ( ص ) آخى عليا ( ع ) ،
رغم أن هذا قد تواتر نقله وأجمع عليه أصحاب السير
قاطبة . ( الطبقات الكبرى لابن سعد 3 : 22 ، سيرة ابن هشام 2 : 109 ،
السيرة النبوية لابن حيان : 149 ، الإستيعاب 3 : 35 ، أسد الغابة 2 : 221
و 4 : 16 ، 29 ، عيون الأثر 6 : 167 ، البداية والنهاية 7 : 348 ، شرح نهج
البلاغة لابن أبي الحديد 6 : 167 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 135 ، وأخرجه
أيضا : الترمذي في السنن ح / 3720 ، والبغوي في مصابيح السنة ح / 4769 ،
والحاكم في المستدرك 3 : 14 )
أما ابن تيمية فيكذب بذلك كله ويقول : أما حديث
المؤاخاة فالباطل . ( منهاج السنة 2 : 119 )
ويقول : والنبي لم يؤاخ عليا . ( منهاج السنة 4 : 75 ، 96 )
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 33
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٣٣