عطيّة وقرأ عليه خطاب الحجاج ، بيد أنّه لم يقبل سبّ الإمام علي ( ع ) ، ونفذ بحقه أوامر الحجاج » . وبعد مدة من الزمن ، سافر في عهد حاكمية « قتيبة » إلى خراسان ، وعندما تسلم عمر بن هبيرة مقود الأمور في الكوفة ، حصل هو على تجويزة الدخول إلى الكوفة ، وقضى حياته هناك ، إلى أن توفي في عام 111 ه . . . ثم يقول : « وكان ثقة إن شاء الله وله أحاديث صالحة ومن الناس من لا يحتجّ به » ( 1 ) . ويقول ابن قتيبة [ الكوفي أو الدينوري ] في معارفه : « وكان فقيها في زمن الحجّاج وكان يتشيّع » . ويكتب الطبري بعد أن ينقل حادث حاكم الحجاج ، قائلا : « وكان كثير الحديث ثقة » ( 2 ) . ينقل المرحوم محدث القمي في « سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار » عن « ملحقات الصراح » ، أن عوفي كتب تفسيرا بخمس
هامش
( 1 ) كتاب الطبقات الكبير لابن سعد ، المجلد 6 ، الصفحة 212 و 213 . طبعة ليدن 1320 ق . .
( 2 ) « سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار » ، المجلد 2 ، الصفحة 305 ، نقلا عن « الذيل المذيل » للطبري . .