قال الله سبحانه في كتابه الكريم : ألا يا رسول الله .
ثانيا : لقد كان النبي عليه الصلاة والسلام ، بمقتضى العبارة « أنت رجاؤنا » ، أمل المجتمع الإسلامي في كل الأحوال ، حتى أن صلته بنا لم تنقطع بعد وفاته . ( لقد وردت طبعا في كتاب « ذخائر العقبى » ، الذي نقلنا الأشعار عنه ، وردت عبارة « كنت رجاؤنا » بدلا عن « أنت رجاؤنا » ) .
الإجابة على السؤالين
لقد حاول مؤلف « التوصل » لكونه لم يستطع أن يشوّه سند هذه القطعة التاريخية ، أن يحصل على موضع للإنتقاد . فهو ينقل عن كتاب « مجمع الزوائد » لحافظ الهيثمي ، ما قوله :
« روى الطبراني بإسناد حسن عن عروة ابن الزّبير قال : قالت صفيّة بنت عبد المطَّلب ترثي رسول الله » .
فعلى هذا يقال :
« لقد ولد عروة ابن الزبير في سنة 29 الهجرية ، وتوفيت صفيّة أم أبيه في سنة 20 الهجرية . فضلا عن ذلك ، لم ينقل ابن هشام في سيرته ما أنشدته صفيّة بنت عبد المطلب وهي ترثي النبي الأكرم ( ص ) » .
الإجابة :
لو كان « عروة بن الزبير » شخصا أجنبيا ، لأمكننا أن نسأله من