ومجاهد : المعاد : مكة ، وفي البخاري بسنده عن ابن عباس : * ( لرادك إلى معاد ) * : إلى
مكة ، انتهى . وهذه الآية نزلت بالجحفة ; كما تقدم ، والمعاد : الموضع الذي يعاد إليه .
وقوله تعالى : * ( وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك ) * هو تعديد
نعم ، والظهير : المعين .
وقوله تعالى : * ( ولا يصدنك عن آيات الله ) * : بأقوالهم ; ولا تلتفت نحوهم ; وامض
لشأنك ، وادع إلى ربك ، وآيات الموادعة كلها منسوخة .
وقوله تعالى : * ( كل شئ هالك إلا وجهه ) * قالت فرقة : المعنى : كل شئ هالك إلا
هو سبحانه ; قاله الطبري وجماعة منهم أبو المعالي - رحمه الله - وقال الزجاج : إلا إياه .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 287
مساهمون: الثعالبي
ص٢٨٧