ويظهر أن الإشارة إلى زور أقوالهم في تحريم وتحليل ما كانوا قد شرعوا في الأنعام
و * ( حنفاء ) * معناه مستقيمين أو مائلين إلى الحق ، بحسب أن لفظة الحنف من الأضداد ، تقع
على الاستقامة ، وتقع على الميل ، والسحيق : البعيد .
وقوله سبحانه : * ( ذلك ومن يعظم شعائر الله ) * التقدير في هذا الموضع : الأمر ذلك ،
و * ( الشعائر ) * جمع شعيرة وهي كل شئ لله عز وجل فيه أمر أشعر به وأعلم .
قال الشيخ ابن أبي جمرة : * ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) * قال :
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 121
مساهمون: الثعالبي
ص١٢١