وقوله سبحانه : ( ولما جاءت رسلنا لوطا ) : الرسل هنا : الملائكة أضياف إبراهيم .
قال المهدوي : والرسل هنا : جبريل وميكائيل وإسرافيل ، ذكره جماعة من
المفسرين . انتهى ، والله أعلم بتعيينهم ، فإن صح في ذلك حديث ، صير إليه ، وإلا
فالواجب الوقف ، و ( سئ بهم ) أي : أصابه سوء ، و " الذرع " : مصدر مأخوذ من الذراع ،
ولما كان الذراع موضع قوة الإنسان ، قيل في الأمر الذي لا طاقة له به : ضاق بهذا الأمر
ذراع فلان ، وذرع فلان ، أي : حيلته بذراعه ، وتوسعوا في هذا حتى قلبوه ، فقالوا : فلان
رحب الذراع ، إذا وصفوه باتساع القدرة ، و ( عصيب ) : بناء اسم فاعل ، معناه : يعصب
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 294
مساهمون: الثعالبي
ص٢٩٤