Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 188

Contributors:

P.188
ابن وهب بن حذافة بن جمح إلى بنى مالك بن كنانة يحرضهم ويدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا جبير بن مطعم غلاما له يقال له وحشى كان حبشيا يقذف بحربة له قذف الحبشة قل ما يخطئ بها فقال له اخراج مع الناس فإن أنت قتلت عم محمد بعمى طعيمة بن عدي فأنت عتيق فخرجت قريش بحدها وجدها وأحابيشها ومن معها من بنى كنانة وأهل تهامة وخرجوا معهم بالظعن التماس الحفيظة ولئلا يفروا فخرج أبو سفيان بن حرب وهو قائد الناس معه هند بنت عتبة بن ربيعة وخرج عكرمة بن أبي جهل بن هشام بن المغيرة بأم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة وخرج الحارث بن هشام بن المغيرة بفاطمة بنت الوليد ابن المغيرة وخرج صفوان بن أمية بن خلف ببرزة ( قال أبو جعفر ) وقيل ببرة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفية وهى أم عبد الله بن صفوان وخرج عمرو بن العاص بن وائل بريطة بنت منبه بن الحجاج وهى أم عبد الله ابن عمرو بن العاص وخرج طلحة بن أبي طلحة وأبو طلحة عبد الله بن عبد العزى ابن عثمان بن عبد الدار بسلافة بنت سعد بن شهيد وهى أم بنى طلحة مسافع والجلاس وكلاب قتلوا يومئذ وأبو هم وخرجت خناس بنت مالك بن المضرب إحدى نساء بنى مالك بن حسل مع ابنها أبى عزيز بن عمير وهى أم مصعب بن عمير وخرجت عمرة بنت علقمة إحدى نساء بنى الحارث بن عبد مناة بن كنانة وكانت هند بنت عتبة بن ربيعة كلما مرت بوحشي أو مر بها قالت إيه أبا دسمة إشف واشتف وكان وحشى يكنى أبا دسمة فأقبلوا حتى نزلوا بعينين بجبل ببطن السبخة من قناة على شفير الوادي مما يلي المدينة فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قد نزلوا حيث نزلوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين إني قد رأيت بقرا فأولتها خيرا ورأيت في ذباب سيفي ثلما ورأيت أنى أدخلت يدي في درع حصنة فأولتها المدينة فان رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا فان أقاموا أقاموا بشر مقام وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها ونزلت قريش منزلها من أحد يوم الأربعاء فأقاموا به ذلك اليوم ويوم الخميس ويوم الجمعة وراح رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صلى الجمعة فأصبح بالشعب من أحد