هل يقصدون ضرورة إثبات اليد والرجل والأصابع والصعود
والهبوط للذات الإلهية ؟ وهو ما يؤمن به السلفيون ومن يدينون
بمذهبهم ، تعالى الله عما يقولون الواصفون والجاحدون علوا كبيرا .
لم يحاول أحد منهم أن يقنعني بركائز هذه العقيدة ومعالم
الانحراف العقيدي التي حلت بالعبد الفقير ، ولم أكن في حاجة إلى
من يعرفني ، فكتبهم موجودة في الساحة توزع من دون مقابل ، وهي
موجودة لدي أيضا .
اعتقال عام 1408 ه / 1987 م )
في أيار / مايو 1987 ، انطلقت عدة رصاصات على وزير
الداخلية المصري السابق حسن أبو باشا ، وعلى الفور بدأت حملة
اعتقالات على طريقة ( عناقيد الغضب الإسرائيلية ) فتوجست من
هذه الحادثة . وبعد ثلاثة أسابيع من بدء ( حملة عناقيد الغضب ) جاء
زوار الفجر وأخذوني مرة أخرى إلى سجن الاستقبال ومنه مباشرة
إلى ساحات الاستجواب والتعذيب ، جرى تعصيبي وتقييدي من
الخلف ويبدو أنها تكنولوجيا أمريكية جديدة لم أرها في المرة
السابقة ، ألقوا بي في العراء على هذه الطريقة لمدة يومين وكعادتهم
اللا آدمية أخذوا ملابسي . ثم أعادوني إلى السجن ، ورموني في
زنزانة في الطابق الرابع ، بلا ماء ولا شبابيك ولا فراش ، ولم يؤنس
الطريق إلى مذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 24
مساهمون: أحمد راسم النفيس
ص٢٤