الأزهر الشريف ) الذي بناه المسلمون الفاطميون الشيعة ، مصر
التسامح المذهبي التي وسعت بين أرجائها المسلمون والمسيحيين
بل وحتى اليهود ، فكيف يتخيل بعضهم أن هذا الشعب العظيم
يمكن أن يتحقق لهؤلاء أغراضهم ؟ لم تتوقف المضايقات ولكن
حدتها قد خفت كثيرا في الوقت الراهن .
حوارات مع السلفيين
لم يكن أحد من هم المسلمون الشيعة ولا التشيع قبل
الثورة الإسلامية الإيرانية ، وربما كان من الممكن التماس العذر
لكل من وقفوا من الشيعة موقفا سلبيا ، فالحقيقة غائبة ولا سبيل
إليها إلا بمصادفة كالتي تعرضت لها ، فالشيعة مسلمون يؤمنون بالله
خالقا تجب عبادته وإطاعته أوامره وحده لا شريك له ، والانتهاء عن
معاصيه ، ويؤمنون بمحمد ( ص ) نبيا مرسلا هاديا ، ويؤمنون بيوم
المعاد ( القيامة ) ، ويؤمنون بالقرآن الموجود بين أيدينا اليوم كتابا
منزلا على الرسول ( ص ) ، وأن الله سبحانه وتعالى قد حفظ هذا
الكتاب من أي تحريف أو نقص أو زيادة ، والمنصف هو من يعود
إلى كتبهم العقيدية ليطلع على أفكارهم وعقائدهم ، لا أن يقرأ كتب
خصومهم ، التي تحتوي على الافتراءات والأكاذيب بما لا يرتضيه
دين ، ولا يقربه عاقل منصف .
لو قرأ أولئك الناس كتب التراث الإسلامي لتغيرت نظرتهم