پرش به محتوای اصلی

طرائف المقال — صفحه 653

پدیدآورندگان:

ص۶۵۳
ونحن نقتصر على ما سطره الشيخ الأمجد أبو علي في كتابه المنتهى ، فقال طاب ثراه : محمد بن علي بن كيل الأسترآبادي مد الله في عمره وزاد الله في شرفه ، فقيه متكلم ثقة من ثقات هذه الطائفة وعبادها وزهادها ، حقق الرجال والتفسير والرواية تحقيقا لا مزيد عليه ، كان من قبل من سكان العتبة العلية الغروية على ساكنها ألف صلاة وتحية ، واليوم من مجاوري بيت الله الحرام ونساكهم ، له كتب جيدة منها كتاب الرجال حسن الترتيب ، يشتمل على جميع أقوال القوم قدس الله أرواحهم من المدح والذم الا شاذا . ومنها كتاب آيات الاحكام نقد . قلت : هو مصنف هذا الكتاب ، وهو مراده من كتاب الرجال " تعق " . أقول : كذا نقل في " تعق " عن النقد في نسبه والموجود فيه وفي غيره ورأيته في آخر رجال الميرزا نقلا عن خطه ابن علي بن إبراهيم ، وله كتاب الرجال الوسيط مشهور أيضا ، والرجال الصغير رأيت منه نسخة . وقال الشيخ يوسف في اجازته الكبيرة : الميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي ، كان فاضلا محققا عابدا ورعا عارفا بالحديث والرجال ، ثم ذكر مؤلفاته ، وقال : توفي قدس سره في مكة المشرفة لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين بعد الألف انتهى . وقال في أمل الآمل : ميرزا محمد بن علي بن إبراهيم الأسترآبادي ، كان فاضلا عالما محققا مدققا عبادا ورعا ثقة عارفا بالحديث والرجال ، ثم ذكر مؤلفاته . وقال خواص بحار الأنوار عند ذكر من رأى الصاحب عليه السلام في غيبة الكبرى : أخبرني جماعة عن السيد السند الفاضل الكامل ميرزا محمد علي الاستبرابادي نور الله مرقده أنه قال : اني كنت ذات ليلة أطوف حول بيت الله الحرام إذ أتى شاب حسن الوجه ، فأخذ في الطواف ، فلما قرب مني أعطاني طاقة ورد أحمر في غير أوانه ، فأخذته منه وشممته وقلت له : من أين يا سيدي ؟ قال : من الخرابات ، ثم