تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
يعرفون بأبي علي الحسن بن خالد ، وأبي القاسم الفضل بن خالد ، ولابن الفضل ابن يعرف بعلي بن العلاء بن الفضل بن خالد فقيه . وكان محمد ضعيفا في الحديث ، وكان أديبا حسن المعرفة بالاخبار وعلوم العرب وله كتب ، عنه أحمد بن أبي عبد الله ابنه " جش " ( 1 ) . وفي الخلاصة بعد الأشعري : من أصحاب الرضا عليه السلام ثقة . وقال " غض " : انه مولى جرير بن عبد الله ، حديثه يعرف وينكر ، ويروي عن الضعفاء كثيرا ويعتمد المراسيل . وقال " جش " : انه ضعيف ، والاعتماد عندي على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي من تعديله . وقال " كش " قال نصر بن الصباح : لم يلق البرقي أبا بصير ، بينهما القاسم بن حمزة ، ولا إسحاق بن عمار ( 2 ) انتهى . وزاد " كش " على ما نقله : وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه ( 2 ) . وفي " تعق " : فهم العلامة من كونه ضعيفا في الحديث ضعف نفسه ، وليس كذلك بل الظاهر أنه يشير إلى روايته المراسيل وعن الضعفاء ، ومر في الفوائد أنها لا تضر ، وصاحب المعالم والمدارك والذخيرة أيضا على هذا . واعترض الشيخ محمد بأن الرواية عن الضعفاء لا تختص به ، فلابد للتخصيص من وجه . والصواب قبول روايته لكثرة رواية الصدوق عنه والأثناء عليه ، والفتوى بمضمون رواياته ، وكذا المشايخ من دون رد ، ومجرد الرواية عن الضعفاء لا يضر في نفسه ، إذ ذلك في الرواة الموثقين كثير ، منهم أحمد بن محمد بن عيسى والقميون ، وكل هذا يؤيد التوثيق . فما في المسالك من تضعيفه لتضعيف " جش " وقول " غض " بأن حديثه يعرف وينكر والجرح مقدم ، منظور فيه ، كيف وقد نقل عنه أنه مدحه كما عرفت ، وتقديم الجرح
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 335 . ( 2 ) رجال العلامة : 139 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 823 .
طرائف المقال — صفحة 651 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي