تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 647

مساهمون:

ص٦٤٧
الالياسية مائة مسألة في فنون مختلفة ، ومختصر أخبار مختار بن أبي عبيدة الثقفي ، والمسائل الحائرية نحو ثلاثمائة مسألة ، وله هداية المسترشد وبصيرة المتعبد ، وله كتاب اختيار الرجال ، وكتاب المجالس والأخبار ، وله كتاب مقتل الحسين عليه السلام ، وله كتاب في الأصول ، خرج الكلام في التوحيد وبعض الكلام في العدل ( 1 ) . وله كتاب شرح المقدمة ، وتلخيص الشافي في الإمامة ، ومسألة في الأحوال ، ذكر هذه الثلاثة في المجالس . ومما لم يذكر في الفهرست كتاب الشرح في الأصول كتاب مبسوط ومات ولم يتمه ولم يصنف مثله . قال بعض الأجلة من أهل العلم : وأما الشيخ الطوسي ، فهو شيخ الطائفة ورئيس المذهب وامام في الفقه والحديث ، الا أنه كثير الاختلاف في الأقوال ، وقد وقع له خبط عظيم في كتابي الاخبار في تمحله الاحتمالات البعيدة والتوجيهات الغير السديدة . وكانت له خيالات مختلفة في الأصول ، ففي المبسوط والخلاف مجتهد صرف وأصولي بحت ، بل ربما يسلك مسلك العمل بالقياس والاستحسان في كثير من مسائلها ، كما لا يخفى على من أرخى عنان النظر في مجالهما . وفي كتاب النهاية سلك مسلك الاخباري ، بحيث أنه لم يتجاوز فيها مضامين الاخبار ، ولم يتعد مناطيق الآثار ، وهذه هي الطريقة المحمودة والغاية المقصودة . وقد اعتذر بعض علمائنا أنه انما سلك في الكتابين المذكورين مسلك العامة تقية واصطلاحا ومماشاة لهم حيث شنعوا على فضلاء الشيعة بأنهم ليسوا من أهل الاجتهاد والاستنباط ، وليس لهم قدرة على التفريع والاستنباط ، وليس لهم قدرة على التفريع والاستدلال . وأين هذا الاعتذار من اعتذار الفاضل محمد بن إدريس الحلي ، بأن الشيخ في النهاية لم يسلك مسلك الفتوى ، وانما سلك مسلك الرواية ، وكتابه كتاب رواية
هامش
( 1 ) الفهرست : 160 - 161 .