تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
العبارة " اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني وابدء به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا " . فقال الشيخ بديهة : يا أمير المؤمنين ليس المراد ما عرض به المعاندون ، بل المراد بأول ظالم قابيل قاتل هابيل ، وهو الذي بدأ بالقتل في بني آدم وسنه . والمراد بالثاني عاقر ناقة صالح النبي واسمه قيدار بن سالف ، وبالثالث قاتل يحيى بن زكريا ، وبالرابع عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام فلما سمع الخليفة بيانه رفع شأنه وأكرمه . وزاد في مجالس المؤمنين : انتقم ممن سعى به . وقال الشيخ يوسف في اللؤلؤة : وجدت بخط من يعتمد عليه في آخر كتاب العدة للشيخ ما صورته : ولد الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي مصنف هذا الكتاب سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وقدم العراق سنة ثمان وأربعمائة ، وتوفي في المشهد الغروي ليلة الاثنين سنة الستين وأربعمائة ، فعلى هذا يكون عمره خمسا وسبعين سنة . ولما قدم الشيخ العراق كان ابن ثلاث وعشرين سنة ، وسن سيدنا المرتضى ثلاث وخمسون سنة ، فكانا معاصرين في العراق مدة ثمان وعشرين سنة ، وبقي الشيخ بعد السيد المرتضى أربعا وعشرين سنة . وقد حكي أن الشيخ لما قدم العراق تلمذ على الشيخ المفيد مدة حياته ، ثم بعد موته على السيد المرتضى ، وكان السيد يجري عليه في كل شهر اثنا عشر دينارا ، كما يجري على سائر تلامذته كل بنسبته ( 1 ) وقد مضى في باب المفردات . وله مشائخ اخر كابن الغضائري ، وابن عبدون ، وأحمد بن موسى الأهوازي ، وابن أبي جيد ، وابن حسكة ، وغيرهم من المذكورين في كتب الاخبار . وله كتب عديدة ذكرها في الفهرست قال فيه : محمد بن الحسن بن علي الطوسي مصنف هذا الفهرست ، له مصنفات منها كتاب تهذيب الأحكام ، وهو يشتمل
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين : 294 - 295 .