تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
بحار رضوان الله الملك المنان الحاج أمير زين العابدين الموسوي الخوانساري الأمير ميرزا محمد باقر ، المتوطن بدار السلطنة أصفهان ، وقد صنف كتابا في الرجال ذا أجزاء ومجلدات . قال دام علاه : وقد وضعت أصول أبوابه على ترتيب حروف الهجاء ، ثم بعد دخول الباب على ترتيب طبقات الأسماء ، تسهيلا لتناول الطالبين ، وتيسيرا لتداول الراغبين ، وجعلت لكل باب منها مصراعين ، ولكل مرتبة من مراتب حروفها مصداقين : أولهما في أحوال فقهاء أصحابنا الماجدين ، وثانيهما في اطباق سائر فضلاء هذا الدين . وهذا الكتاب أشبه بكتب التواريخ والسير ، وقد بذل جهده في تنقيح وتنقيد أحوالهم بأتقن البيان وأحسن التبيان ، مع مراعاة السجع والقافية في أغلب العبارات ، الا أنه مع طوله وأطنابه قد أهمل كثيرا من أسامي الرجال ، بل اقتصر على علماء الفن في المذهبين ، مع أنه فرط في البعض وأفرط في الآخر ( 1 ) . ومنهم : ركن العلماء وزين الفضلاء بل العرفاء محمد المدعو بالباقر المشتهر بالمحقق السبزواري ، ولم أقف على كتاب له في الرجال ، ولا على حكاية اسمه منه رحمه الله أو من غيره ، الا أنه قد نقل عن رابعة فوائد التعليقة التي في ذكر مصطلحاته ، اصطلح له الفاضل الخراساني وقد نقل منه كثيرا ، فالظاهر أنه من كتاب له في الرجال ، وأنه أعلم بالحال . لكن لا يخفى أن ذلك لا يصير دليلا لكونه صاحب كتاب في الفن ، إذ من الجائز أن يكون النقل عنه من كتابه الذخيرة الذي ألفه في الأحكام الشرعية ، إذ قد أكثر فيه الاجتهاد في رجال أسانيد الاخبار عند ذكرها ومسيس الحاجة إلى تصحيح السند وقدحه ، وله في الفقه أيضا كتاب الكفاية . ومنهم : أوج فلك الرفعة والاجلال وقطب دائرة الفضل والكمال محمد المدعو بالتقي المجلسي والد العلامة المجلسي المعبر عنه بالمجلسي الأول ، وليس له كتاب
هامش
( 1 ) راجع ترجمته إلى كتابه القيم روضات الجنات 2 / 105 .