تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
" تعق " ( 1 ) انتهى . أقول : لا شبهة في كونه ممدوحا كما مدحه الجماعة ، وانما الكلام في الوثاقة ، ولم أقف على تصريح منهم بها ، الا أنه يمكن الاعتماد عليه بملاحظة كونه كثير السماع والتصنيف ، بل من مشائخ الإجازة ، واعتماد ابنه عليه وروايته عنه كما في " مشكا " . ومنهم : أحمد بن علي بن أحمد بن العباس الشهير على تصريح جمع منهم بأحمد بن العباس المعروف ، الملقب في هذه الأزمنة المتأخرة ب‍ " جش " على الاطلاق ، الذي اختلف ترجيح قوله في الرجال على الشيخ بل قد صار إليه جمع ، ولعله الأقوى ، وهو ابن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله النجاشي ، الذي ولي الأهواز وكتب إلى أبي عبد الله عليه السلام يسأله ، وكتب إليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة ، ولم ير لأبي عبد الله مصنف غير " جش " . وزاد " صه " : وكان أحمد يكنى أبا العباس ثقة معتمد عليه عندي ، له كتاب الرجال ، نقلنا عنه في كتابنا هذا وفي غيره أشياء كثيرة . وتوفي أبو العباس أحمد بمطير آباد في جمادي الأولى سنة خمسين وأربعمائة ، وكان مولده في صفر سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة ( 2 ) . ثم ذكره " جش " بعد اسم آخر ، فقال أحمد بن العباس النجاشي الأسدي مصنف هذا الكتاب إلى أخر ما مر آنفا ( 3 ) . ومن المحتمل أن يكون ذكره ثانيا في " جش " الحاقا من التلامذة ، توهما منهم عدم دخوله فيما سبق ، لاشتهاره بابن العباس دون ابن علي ، أو يكون تكرارا منه وإعادة لذكر الكتب ، ويكون نسب إلى الجد اختصارا . وقال في منتهى المقال : أقول في الوسيط وكأنه أي : الاسم الثاني وهم ، وحذى " سف " أيضا حذو الميرزا ، فزعم أن في " جش " ثلاث تراجم كما زعمه الميرزا ، ثم ذكر
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 38 . ( 2 ) رجال العلامة : 20 - 21 . ( 3 ) رجال النجاشي : 101 .
طرائف المقال — صفحة 610 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي