تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
على أحوال هؤلاء الأجلة أنهم منزهون عن كلا الفسادين قطعا ( 1 ) . ومنهم : أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، قال في " ست " : ولم يتعرض أحمد منهم لاستيفاء جميعه - أي : الرجال - الا ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمه الله ، فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنفات ، والآخر ذكر فيه الأصول ( 2 ) . وعن " طس " في كتابه الجامع للرجال ، وعن كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، وعن الشهيد بأنه والده ، وربما يكون وهما نشأ من " صه " في سهل بن زياد ، حيث قال : ذكر ذلك ابن نوح وأحمد بن الحسين ، ثم قال : وقال ابن الغضائري : انه كان ضعيفا ، لكن بعد ملاحظة " جش " ومعرفة أن " صه " مأخوذة منه ربما يرتفع الوهم ، سيما مع ملاحظة ما ذكرنا . بل بعد التتبع ما يبقى شبهة في أن مثل الكلام من أحمد وأنه المعهود بالجرح والتعديل ، واحتمال اطلاق العلامة ابن الغضائري على الحسين في خصوص المقام اعتمادا على القرينة بعيد ، لعدم معهودية ما ذكره عنه ، بل عدم معودية النقل . وعن حاشية مجمع الرجال لمولانا عناية الله بن شرف الدين القهبائي من كور أصفهان ، انهما في ذكر الرجال الممدوحين والرجال المذمومين المجروحين ، وأن الأخير مذكور بتمامه في كتاب السيد ابن طاووس . وعن المجمع أنه شيخ الشيخ والنجاشي . وفي " تعق " : هو من المشائخ الأجلة الثقات الذين لا يحتاجون إلى التنصيص بالوثاقة ، ويذكر المشايخ قوله في الرجال ، ويعدونه في جملة الأقوال ، ويأتون به في مقابلة أقوال أعاظم الرجال ، ويعبرون عنه بالشيخ ، ويذكرونه مترحما عليه ، وهو المراد بابن الغضائري عند الاطلاق ( 3 )
هامش
( 1 ) الفهرست : 1 - 2 . ( 2 ) راجع منتهى المقال : 45 . ( 3 ) التعليقة على منهج المقال : 35 .