تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
إلى أن قال : أخبرنا بجميع كتبه أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي عنه ، ومات بالكوفة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة " ست " ( 1 ) . وفي " جش " : هذا رجل جليل في أصحاب الحديث ، مشهر بالحفظ ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه ، وكان كوفيا زيديا جاروديا وعلى ذلك مات ، وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته إياهم وعظم محله وثقته وأمانته ، ثم قال بعد ذكر كتبه : وقد لقيت جماعة ممن لقيه وسمع منه ، ومات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ( 2 ) . وعن الشيخ سمعت جماعة يحكون عنه أنه قال : أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث ( 3 ) . وفي " مشكا " : عنه أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي ، والتلعكبري ، ومحمد بن جعفر النحوي ، وأبو الحسن التميمي ، ومحمد بن جعفر الأديب ولعله النحوي ، وابن المهتدي ، وأحمد بن محمد المعروف بابن الصلت ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد ( 4 ) . هذا وقد ذكر من جملة كتبه كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام أربعة آلاف رجل ، واخرج فيه لكل رجل الحديث الذي رواه . ومنهم أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش بالشين المعجمة ابن إبراهيم بن أيوب الجوهري ، يكنى أبا عبد الله . كان سمع الحديث وأكثر واختل واضطرب في آخر عمره . وفي " جش " بعد أبي عبد الله : وأمه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن إسحاق ابن بنت أخي القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، كان سمع إلى آخر ما أشرنا ، وزاد : وكان جده وأبوه من وجوه أهل بغداد أيام آل حماد والقاضي أبي عمر ، ثم قال : ورأيت هذا الشيخ وكان صديقا لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئا
هامش
( 1 ) الفهرست : 29 . ( 2 ) رجال النجاشي : 94 . ( 3 ) رجال الشيخ : 442 . ( 4 ) هداية المحدثين : 177 .
طرائف المقال — صفحة 613 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي