تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
اقتصر على نسبته إلى جد أبيه ثانيا ، إذ المقصود حينئذ أيضا كونه مصنف الكتاب وصاحب الكتب المعدودة ، ومثل هذا كثير في العبارات وواقع في المحاورات . ثم قال : وقد قارب رحمه الله من الثواب وأجاد في النقد ، حيث قال : توهم بعض الفضلاء أن أحمد بن العباس النجاشي غير أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي المصنف لكتاب الرجال ، بل هو جده وليس له كتاب الرجال ، وهذا ليس كلام المصنف بل هو ملحق ، وكأن النسخة التي كانت عنده من " جش " أحمد بن العباس النجاشي كان بالحمرة فوقع ما وقع انتهى إلى هنا نقل في المنتهى ( 1 ) . والاتحاد هو الصواب ، ويظهر الوجه بعد التأمل في التراجم ، واختلاف الترجمة باسقاط الأب والنسبة إلى الجد ، أو النسبة إلى الأب مع ذكر الجد ، كثير في الرجال كما لا يخفى على المتدرب . ومنهم : أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن العجلان مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني المعروف ب‍ " ابن عقدة " أخبرنا بكتبه ( 2 ) أحمد بن عبدون ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، وأمره في الثقة الجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر ، وكان زيديا جاروديا وعلى ذلك مات ، وانما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم . وله كتب كثيرة ، منها كتاب التاريخ وهو ذكر من روى الحديث من الناس كلهم العامة والشيعة وأخبارهم ، خرج منه شئ كثير لم يتمه ، كتاب من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام ومسنده ، كتاب من روى عن الحسن والحسين عليهما السلام ، كتاب من روى عن علي بن الحسين عليهما السلام وأخباره ، كتاب من روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام وأخباره ، كتاب من روى عن زيد بن علي عليه السلام ومسنده ، كتاب الرجال وهو كتاب من روى عن جعفر بن محمد عليهما السلام .
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 37 - 38 . ( 2 ) في الفهرست : بنسبه .