تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
القاف أبو قبيلة من اليمن ، بل المثبوت في كثير من الدفاتر هذا لا بندفر ، ويأتي ما يوضح معناه . وكيف كان فالمهم الإشارة إلى أن محمد بن إسماعيل الذي يكثر الرواية عنه ثقة الاسلام في الكافي بلا واسطة هل هو النيسابوري المدعو بندفر ، أو البندقي ، أو ابن بزيع ، أو البرمكي أو غيرهم . فالذي هو المشهور المعروف في هذا الزمان هو الأول ، وأنه الواسطة بين الكليني و " فش " . وفي منتهى المقال أنه الذي استقر عليه رأي الكل في أمثال زماننا ( 1 ) . وعن الرواشح : اعلمن أن محمد بن إسماعيل هذا - أي : الذي يروي عن " فش " - هو الذي يروي عنه أبو عمر والكشي أيضا عن " فش " ويصدر به السند ، وهو محمد بن إسماعيل أبو الحسن ، ويقال : أبو الحسن النيسابوري المتكلم الفاضل المتقدم البارع المحدث تلميذ " فش " الخصيص به ، كان يقال له بندفر . البند بفتح الموحدة وتسكين النون والدال المهملة أخيرا العلم الكبير ، جمعه بنود ، وهو فر القوم بفتح الفاء وتشديد الراء ، وفرتهم بضم الفاء . وعلى قول صاحب القاموس كلاهما بالضم . والحق الأول ، أي : من خيارهم ووجههم ، ويقال له أيضا : بندويه ، وربما يقال : ابن بندويه . وقال في القاموس : البند العلم الكبير ، ومحمد بن بندويه من المحدثين . وهذا الرجل شيخ كبير فاضل جليل القدر معروف الامر ، دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين رضوان الله عليهم في طبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم . وبالجملة طريق أبي جعفر الكليني وأبي عمرو الكشي وغيرهما من رؤساء الأصحاب وقدمائهم إلى أبي محمد " فش " النيسابوري من النيسابوريين الفاضلين تلميذيه وصاحبيه أبي الحسن محمد بن إسماعيل بندفر ، وأبي الحسن علي بن محمد
هامش
( 1 ) منتهى المقال : 261 .