تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
الشيخ عبد النبي وجماعة ، كما عن بعض سادات العصر ( 1 ) في رسالة معمولة لتحقيق هذا الخلاف ، فإنه حكاه عن جماعة من الاعلام . الثاني : أنه البرمكي صاحب الصومعة ، وفي أكثر العبائر نقله كالأول عن قاتل مجهول ، كما في مشتركات الكاظمي ( 2 ) ، وفي جملة أخرى إسناده إلى توهم المتوهم كما في الوافي ، لكن عن الرسالة المزبورة حكايته عن شيخنا البهائي . الثالث : أنه أحد المجهولين غير المذكورين ، أسنده الكاظمي إلى ميل بعضهم ، وفي الأكثر اسناده إلى التوهم والاحتمال . الرابع : الوقف في تعيينه ، وهو المحكي عن ظاهر صاحب المدارك ، ولعله المستفاد من ابن داود عن المحكي عن أول تنبيهات آخر رجاله ، حيث قال : إذ أوردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل بلا واسطة ، ففي صحتها قولان ، في لقائه له اشكالا ، فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما ، وان كانا مرضيين معظمين ( 3 ) انتهى . والأظهر هو كونه محمد بن إسماعيل النيسابوري المدعو بأحد الوصفين ، ولنا علي ذلك وجوه ملفقة مما يفيد كونه إياه ، وما ينفي كونه غيره ممن شاركه في الاسم . فمن الأول أمور : أحدها : ذهاب المشهور بل الكل في هذا الزمان إلى تعيينه ، والشهرة والاجماع مفيدان للظن ، وهو معتبر في المقام . وثانيها : أن الكشي كثيرا ما يروي عنه بلا واسطة وهو عن " فش " كالكليني ، وهو معاصر له ، فيظن أنه الذي يروي عنه الكليني . وثالثها : أن المستفاد مما في ترجمة الفضل أن النيسابوري المذكور هو الذي
هامش
( 1 ) وهو العلامة السيد محمد باقر الشفتي المعروف بحجة الاسلام . ( 2 ) مشتركات الكاظمي المعروف بهداية المحدثين : 228 . ( 3 ) رجال ابن داود : 555 .