قال السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب كشف المحجة أن الشيخ
المتفق على ثقته وامامته محمد بن يعقوب الكليني كانت حياته في زمن وكلاء مولانا
المهدي عليه السلام ، عثمان بن سعيد العمري ، وولده أبي جعفر ، وأبي القاسم حسين
بن روح ، وعلي بن محمد السمري رضي الله عنهم ، وتوفى محمد بن يعقوب قبل وفاة
محمد بن علي السمري رضي الله عنه ، فتصانيف هذا الشيخ ورواياته في
زمان الوكلاء المذكورين ( 1 ) .
قيل : ويبعد عدم عرضه مصنفاته على صاحب الامر عليه السلام ، وهو غير
وجيه .
وله من المصنفات كتاب الكافي ، وكتاب الرسائل ، ومسائل الأئمة ، وكتاب
الرد على القرامطة ، وكتاب تعبير الرؤيا ، وكتاب الرجال ، وكتاب ما قيل في الأئمة من
الشعر .
قال الشيخ : أخبرنا بجميع رواياته الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن
هامش
وسيأتي محمد بن إبراهيم علان الكليني أيضا ، فيحتمل كون علان كلا منها ، وكونه أباهما إبراهيم المذكور .
قال شيخنا يوسف : الظاهر الأقرب أنه علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني الذي يروي عنه
الكليني في الكافي بغير واسطة .
قال العلامة في الخلاصة : انه ثقة عين ويعضد ذلك أن الصدوق في كتاب اكمال الدين واتمام النعمة في أسانيد
متعددة يروي عن سعد بن عبد الله عن علي بن محمد الرازي المعروف بعلان الكليني ، فيكون علان اسما لعلي
المذكور لا لأبيه أو عمه ، كما يفهم من كلام شيخنا الشهيد الثاني أو أبيهما ، الا أن المذكور في ترجمة احمد ومحمد
ابن إبراهيم بن علان المعروف ، ويمكن أن يكون علان اسما لجدهم وسمي به بعضهم ، وان حصل التحريف في
بعض آخر انتهى .
أقول : لا منافاة بين كون علان لقبا واسما لعلي ولجدهم أيضا ، بل هو الظاهر من التراجم والعناوين ، والله أعلم
" منه " .
( 1 ) كشف المحجة : 158 - 159 .