تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
قال السيد رضي الدين علي بن طاووس في كتاب كشف المحجة أن الشيخ المتفق على ثقته وامامته محمد بن يعقوب الكليني كانت حياته في زمن وكلاء مولانا المهدي عليه السلام ، عثمان بن سعيد العمري ، وولده أبي جعفر ، وأبي القاسم حسين بن روح ، وعلي بن محمد السمري رضي الله عنهم ، وتوفى محمد بن يعقوب قبل وفاة محمد بن علي السمري رضي الله عنه ، فتصانيف هذا الشيخ ورواياته في زمان الوكلاء المذكورين ( 1 ) . قيل : ويبعد عدم عرضه مصنفاته على صاحب الامر عليه السلام ، وهو غير وجيه . وله من المصنفات كتاب الكافي ، وكتاب الرسائل ، ومسائل الأئمة ، وكتاب الرد على القرامطة ، وكتاب تعبير الرؤيا ، وكتاب الرجال ، وكتاب ما قيل في الأئمة من الشعر . قال الشيخ : أخبرنا بجميع رواياته الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن
هامش
وسيأتي محمد بن إبراهيم علان الكليني أيضا ، فيحتمل كون علان كلا منها ، وكونه أباهما إبراهيم المذكور . قال شيخنا يوسف : الظاهر الأقرب أنه علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني الذي يروي عنه الكليني في الكافي بغير واسطة . قال العلامة في الخلاصة : انه ثقة عين ويعضد ذلك أن الصدوق في كتاب اكمال الدين واتمام النعمة في أسانيد متعددة يروي عن سعد بن عبد الله عن علي بن محمد الرازي المعروف بعلان الكليني ، فيكون علان اسما لعلي المذكور لا لأبيه أو عمه ، كما يفهم من كلام شيخنا الشهيد الثاني أو أبيهما ، الا أن المذكور في ترجمة احمد ومحمد ابن إبراهيم بن علان المعروف ، ويمكن أن يكون علان اسما لجدهم وسمي به بعضهم ، وان حصل التحريف في بعض آخر انتهى . أقول : لا منافاة بين كون علان لقبا واسما لعلي ولجدهم أيضا ، بل هو الظاهر من التراجم والعناوين ، والله أعلم " منه " . ( 1 ) كشف المحجة : 158 - 159 .