تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
البارع عز الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني قدس روحه ونور ضريحه ، وجميع تصانيفه وتصانيفي ومسموعاتي وقراءاتي ( 1 ) واجازاتي من مشايخي ما أذكر أسانيده وما لم أذكر إذا ثبت ذلك عنده وما لعلي أن أصنفه ، وهذا خط أضعف خلق الله وأفقرهم إلى عفوه المازني بدران المصري ، كتبه ثامن عشر جمادي الآخر سنة تسع عشرة وستمائة ، حامدا لله مصليا على خير خلقه محمد وآله الطاهرين انتهى . أقول : وكتاب الغنية المشار إليه في الإجازة للسيد حمزة بن زهرة . وعن قطب الدين محمد الإشكوري في كتاب حياة القلوب ( 2 ) ، ونحوه صاحب مجالس المؤمنين ما ملخصه : وأفضل المتأخرين ورئيس المحققين نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي قدس روحه كان فاضلا محققا ، ذلت ( 3 ) إليه رقاب الأفاضل من المخالف والمؤالف في خدمته لدرك المطالب المعقولة والمنقولة ، وخضعت جباه الفحول في عتبته لاخذ المسائل الفروعية والأصولية . وقد تلمذ في المعقولات على أستاذه فريد الدين المشهور بالداماد عن السيد صدر الدين السرخسي ، وهو أخذ عن أفضل الدين الغيلاني من أهل غيلان ، وهو تلميذ أبي العباس اللوكري ، نسبة إلى بلاد يقال لها اللوكر ، واللوكري من تلامذة بهمنيار ، وهو من تلامذة الشيخ أبي علي سينا وقد قرأ الشيخ المذكور كتاب الإشارات على استاده فريد الدين المتقدم بالسند المتصل بمصنفه المذكور . وقد شرحه المحقق بعد ذلك ، وكان فراغه من شرحه في أواسط شهر صفر سنة أربعين وستمائة . وأما في المنقول ، فإنه تلمذ على أبيه محمد بن الحسن ، وأبوه تلميذ فضل الله الراوندي ، وهو تلميذ السيد المرتضى والشيخ الطوسي . وكان مولده بمشهد طوس في يوم السبت حادي عشر من شهر جمادي
هامش
( 1 ) في اللؤلؤة : ومقرواتي . ( 2 ) كذا والصحيح محبوب القلوب . ( 3 ) في اللؤلؤة : دانت .
طرائف المقال — صفحة 446 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي