تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
التسعمائة ، وأنه ختم القرآن وعمره تسع سنين ، وقرأ على والده في فنون العلوم العربية والفقه ، إلى أن توفي والده سنة الخامسة والعشرين بعد التسعمائة . وأنه ارتحل في تلك السنة مهاجرا في طلب العلم إلى ميس ، فاشتغل على الشيخ علي بن عبد العالي إلى أواخر سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة . وأنه بعد ذلك ارتحل إلى كرك وقرأ بها على السيد حسن بن جعفر جملة من الفنون . وأنه انتقل إلى وطنه الأول جبع سنة أربع وثلاثين وتسعمائة . ثم ارتحل إلى دمشق فاشتغل على الشيخ شمس الدين محمد بن مكي ، وعلى الشيخ أحمد بن جابر ، ثم رجع إلى جبع ، ورحل إلى مصر سنة الثامنة والثلاثين وتسعمائة بتحصيل ما أمكن من العلوم ، وقرأ على جماعة من علماء العامة ، ثم ذكرها وذكر ما قرأ عليهم من كتبهم في الفقه والحديث وغيرهما . وأنه قرأ بمصر على ستة عشر رجلا من أكابر علمائهم وذكرهم مفصلا . وأنه ارتحل السنة الرابعة والأربعين إلى الحجاز ، فحج ورجع إلى جبع . ثم سافر إلى العراق لزيارة الأئمة سنة الستة وأربعين وتسعمائة ورجع تلك السنة ، ثم سافر إلى بلاد الروم سنة الحادية والخمسين بعد التسعمائة ، وأقام رحمه الله بقسطنطينية ثلاثة أشهر ونصفا وأعطوه المدرسة النورية ببعلبك ورجع وأقام بها ودرس في المذاهب الخمسة مدة طويلة انتهى ما ذكره ملخصا : قال في كتاب أمل الآمل : ويظهر من إجازة الشيخ حسن وإجازات والده أنه قرأ على جماعة كثيرة جدا من علماء العامة ، وقرأ عندهم كثيرا من كتبهم في الفقه والحديث والأصول وغير ذلك وروى جميع كتبهم ، وكذلك فعل الشهيد العلامة ، ولا شك أن غرضهم كان صحيحا ، ولكن يترتب على ذلك ما يظهر لمن تأمل وتتبع كتب الأصول وكتب الاستدلال وكتب الحديث ، ويظهر من الشيخ حسن عدم الرضا بما فعلوا انتهى . واستجوده شيخنا يوسف البحراني ، وليس بجيد جدا . وقال في الكتاب أيضا : وكان سبب قتله رحمة الله عليه على ما سمعت من
طرائف المقال — صفحة 411 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي