تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ما صورته : كذا وجدت التاريخ ، ويظهر من تاريخ قتل أبيه الآتي ما ينافيه ، وأن عمره كان حينئذ سبع سنين . وكان الشيخ المذكور مع ابن أخته مشتركين في القراءة على المشايخ والرواية عنهم ، ومنهم السيد علي بن أبي الحسن والد ابن أخته ، والسيد علي الصائغ ، والشيخ حسين والد البهائي ، والمولى المقدس الأردبيلي ، قيل : انهما انتقلا من بلادهما إلى العراق وقرءا عليه مدة قليلة قراءة توقيف لا بحث ، وقد كانت تلامذته يهزؤون بهما لذلك ، فقال لهم : سترون عن قريب مصنفاتهما ، ثم لما رجعا إلى بلادهما صنف السيد محمد كتاب المدارك ، والشيخ حسن كتاب المعالم والمنتقى ، ووصل بعض ذلك إلى العراق قبل وفاة الأردبيلي . والشيخ حسن يروي عن أبيه أيضا بلا واسطة ، وبناءا على ما ذكرنا من سنه فلابد أن يكون اجازته له في صغر سنه . وقد نقل عن أمل الآمل أن له ديوان شعر جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي . ومن تصانيفه كتاب منتقى الجمان في أحاديث الصحاح والحسان مجلدان ، خرج منه كتب العبادات ، وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين ، برز منه مقدمته في الأصول ، وجلد من الفروع في الطهارة ، وحاشية على مختلف الشيعة ، وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ، وكتاب الإجازات ، والتحرير الطاووسي في الرجال مجلد ، والرسالة الاثنا عشرية في الطهارة والصلاة ، وكتاب مناسك الحج وجواب المسائل المدنيات الأولى والثانية والثالثة توفي على ما ذكره سبطه في كتاب الدر المنظوم والمنثور في سنة إحدى عشرة والف ، قال : ولا يحضرني الشهر واليوم ( 1 ) انتهى . أقول : وبالنظر إلى تاريخ ولادته السابق ذكره يكون عمره اثنين وخمسين سنة وثلاثة أشهر .
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين ص 46 - 50 .