تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
عنه ، وكالشيخ في العدة وغيرها مرة بالتعبير المذكور ، وآخر بقوله ان الطائفة عملت بما رواه فلان ، كما ذكر ذلك في ترجمة عبد الله بن بكير . وقد يشاركه فيما ذكر في خصوص طائفة من روايات أحد الجماعة المدعى فيهم الاجماع المزبور ، كبعض كتبه ، وكمراسيله كما في ابن أبي عمير فقد شاركه الشيخ . وفي أوائل الذكرى أن الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله . وعن " جش " أن أصحابنا يسكنون إلى مراسيله إلى غير ذلك . فمع المشاركة يتقوى الاعتماد على الاجماع ، حيث لم يكن التخصيص مشعرا بنفيه في غيره ، والا فيضعف الاعتماد لمكان التعارض ، فيلتمس الترجيح أو يتوقف ، وليس منه التخصيص بالمراسيل ، بل هو موجب لقوته في غيره . هذا ولا يخفى أن الموجود عن " كش " في بعض المذكورين غير العبارة المذكورة ، مثلا في الفضيل أنه ممن أجمعت العصابة على تصديقه والاقرار له بالفقه ، والمغايرة والثمرة ظاهرة ، إذ هنا لا يستفاد الوثاقة أو الصحة في من روى عنه هؤلاء ، لظهور المغايرة والثمرة بين عبارة " كش " المتقدمة وبين قولهم عملت الطائفة بما رواه فلان . ثم إن الجماعة الذين ادعى " كش " اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنهم زرارة بن أعين ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير الأسدي ، وقال بعضهم مكانه أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم ، وهم الستة الأولى . وجميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عثمان ، وحماد بن عيسى ، وأبان بن عثمان الناووسي ، وهم الستة الثانية . ويونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير محمد ، وعبد الله بن المغيرة ، والحسن بن محبوب ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، وفضالة بن أيوب ، وقال بعضهم مكان ابن محبوب الحسن بن علي بن فضال ، وبعضهم مكانه عثمان بن عيسى .