تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ثم ينادي مناد أين حواري علي بن أبي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فيقوم عمرو بن الحمق ، ومحمد بن أبي بكر ، وميثم بن يحيى التمار مولى بني أسد ، وأويس القرني . قال : ثم ينادي المنادي أين حواري الحسن بن علي عليهما السلام وابن فاطمة عليها السلام بنت محمد عبد الله صلى الله عليه وآله ، فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمداني ، وحذيفة بن أسيد الغفاري . ثم ينادي المنادي أين حواري الحسين بن علي عليهما السلام فيقوم كل من استشهد معه ولم يختلف عنه . قال : ثم ينادي المنادي أين حواري علي بن الحسين عليهما السلام ؟ فيقوم جبير بن مطعم ، ويحيى بن أم الطويل ، وأبو خالد الكابلي ، وسعيد بن المسيب . ثم ينادي المنادي أين حواري محمد بن علي عليهما السلام وحواري جعفر بن محمد عليهما السلام ؟ فيقوم عبد الله بن شريك العامري ، وزرارة بن أعين ، وبريد بن معاوية العجلي ، ومحمد بن مسلم ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ، وعبد الله بن أبي يعفور ، وعامر بن عبد الله بن جداعة ، وحجر بن زائدة ، وحمران بن أعين . ثم ينادي سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليهم السلام يوم القيامة ، فهؤلاء المتحورة أول السابقين وأول المقربين وأول المتحورين من التابعين ( 1 ) انتهى . أقول : الحواريون أصحاب المسيح عليه السلام أي : خلصائه وأنصاره ، وأصله من التحوير أي التبييض ، قيل : إنهم كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونه . ومنه الخبر : الحواري الذي نخل مرة بعد مرة . وعن بعض الاعلام أنهم لم يكونوا قصارين على الحقيقة ، وأن اطلاق الاسم عليهم رمزا إلى أنهم كانوا ينقون نفوس الخلائق من الأوساخ الذميمة والكدورات ، ويرقونها إلى عالم النور من عالم الظلمات .
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 / 39 - 45 .