تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
عرفناه قط إذ حضر في مشهد الا استخف به ، ولا عرفته الشيعة الا مديدة يسيرة ، والجماعة تتبرأ منه وممن يؤمي إليه وينمس به . وقد كنا وجهنا إلى أبي بكر البغدادي لما ادعى له هذا ما ادعاه ، فأنكر ذلك وحلف عليه ، فقبلنا ذلك منه ، فلما دخل بغداد مال إليه وعدل عن الطائفة وأوصى إليه لم نشك أنه على مذهبه ، فلعناه وتبرأنا منه ، لان عندنا كل من ادعى هذا الامر بعد السمري فهو كافر متنمس ضال مضل ( 1 ) . ومنهم أبو بكر البغدادي المشار إليه في كلام الشيخ لأبي دلف لعنه الله . الفائدة السادسة ذكر الميرزا في الوسيط روايات مستخرجه من الكشي في أقوام على العموم . فمنها : في الأشاعثة محمد بن الحسن بن عثمان بن حماد ، قال : حدثنا محمد بن داود ( 2 ) ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن بعض أصحابنا أن رجلين من ولد الأشعث استأذنا على أبي عبد الله عليه السلام فلم يأذن لهما ، فقلت : ان لهما ميلا ومودة لكم ، فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أقواما فجرى اللعن فيهم ( 3 ) انتهى . أقول : إن مجرد ذلك - مع كون الرواية غير نقي السند بالارسال وغيره - لا يوجب رد رواية كل من كان من ولد الأشعث إذا كان مستقيما جامعا لشرائط القبول الا كونه من الأشاعثة . ومنها : في البترية ، حدثني سعد بن الصباح الكشي ، قال : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن فضيل ، عن ابن أبي عمير ، عن سعد الحلاب ( 4 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ ص 254 - 255 . ( 2 ) في المصدر : يزداد . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 712 . ( 4 ) في المصدر : عن أبي عمر سعد الحلاب .
طرائف المقال — صفحة 338 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي