تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
له : تسأل عني وأنا حاضر . فقال له أبي : أكبرتك أيها الرجل وأعظمت قدرك أن أسألك ، فقال له : تخرق رقعتي وأنا أشاهدك تخرقها ، فقال له أبي : فأنت الرجل إذا ، ثم قال : يا غلام برجله وبقفاه ، فخرج من الدار العدو لله ولرسوله . ثم قال له : أتدعي المعجزات عليك لعنة الله ، أو كما قال فأخرج بقفاه ، فما رأيناه بعدها بقم ( 1 ) . وذكر سائر الأقاصيص اقتصرنا على الواحدة ، فقس عليه سائرها لعنه الله . ومنهم ابن أبي العزاقر ( 2 ) ، وهو محمد بن علي بن علي الشلمغاني ، وهو من كبار المدعين ، وقد ذم ولعن الا أنه كان مستقيم الطريقة في أول الأمر ، فحمله الحسد لأبي القاسم بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، حتى خرجت فيه توقيعات ، وظهرت منه مقالات منكرة ، إلى أن أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد . له من الكتب التي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف ، رواه المفيد الا حديثا في باب الشهادات أنه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم ، كذا في " صه " و " جس " مع اختلاف يسير . ويروي عنه محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، وعلي بن الحسين والد الصدوق ، وقد ذكر الشيخ له أقاصيص عجيبة ، قتل لعنه الله في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، فاستراحت الشيعة منه . ومنهم : أبو دلف المجنون محمد بن المظفر الكاتب ، وكان ادعى لأبي بكر البغدادي محمد بن أحمد بن عثمان ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان البابية . روى الشيخ عن أبي عبد الله المفيد عن أبي الحسن علي بن البلال المهلبي ، قال : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمد بن قولويه يقول : أما أبو دلف الكاتب لاحاطه الله فكنا نعرفه ملحدا . ثم أظهر الغلو ثم جن وسلسل ، ثم صار مفوضا ، وما
هامش
( 1 ) الغيبة ص 244 - 348 . ( 2 ) والعزاقر بالعين المهملة والزاي والقاف والراء المهملة أخيرا " منه " .
طرائف المقال — صفحة 337 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي