تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
هو الظاهر من أصل العناوين في كتب الاخبار ، وما ذكره الكليني في بيان العدد . الا أن المتأمل المنصف يدري أن توهم الاختلاف سهو ، والجمع بين الكلمات ظاهر بين ، إذ علان هو لقب للابن والجد معا دون الأب ، وما في " صه " و " لم " على الاحتمال ، والا فدعوى الظهور في الجد فيهما بقراءة خفض المعروف للتأييدات الخارجية قوي ، فلذا ربما يقال : علي بن محمد بن علان ، وربما يقال : علي بن محمد بن إبراهيم ، فيذكر الجد تارة بالاسم وأخرى باللقب . وأما الابن الذي هو الخال للكليني فلقب به أيضا ، فيقال : علي بن محمد بن إبراهيم المعروف بعلان ، كما استظهرناه من عبارتي " صه " و " جش " بل هو المتعين ، إذ قد ذكر في ذلك العنوان جده الاعلى وهو أبان ، فالوصف : اما له ولم يقل به أحد ، واما لصاحب العنوان كما هنو الغالب في ذكر الأوصاف في أغلب التراجم ، وجعله لقبا لغير الأول والأخير خارج عن المساق بلا ريب . هذا وأما احتمال كون علي بن محمد الذي هو أحد عدة سهل هو علي بن محمد بن بندار ، أو علي بن محمد بن عبد الله اللذان ذكرا في عدة البرقي ، فغير موجه ، إذ هما غير ملقبين بعلان ، ومجرد الشركة في الاسم والأب والراوي عنهم الذي هو الكليني لا يوجب الاتحاد ، لتصريحات كثيرة في كتب الاخبار والرجال من بيانهم على الاختلاف بذكر اللقب المائز عن احتمال الغير ، نعم مع ذكره مطلقا يحتمل الجمع ، ومع ذلك لا حاجة إلى التميز الشخصي إذ الكل من الثقات ، كما أشرنا في الطبقات . وأما محمد بن أبي عبد الله ، فقد أشرنا أنه محمد بن جعفر الأسدي ، واستظهره الميرزا وقال : الظاهر أنه هو محمد بن جعفر الأسدي الثقة ويؤيده جزم " تعق " بكون محمد بن أبي عبد الله الراوي عن البرمكي هو ابن جعفر الأسدي ، وحكاه في منتهى المقال عن خاله المجلسي في الوجيزة ، وعن جده في حواشي النقد ، وكذا عن الفاضل الشيخ عبد النبي ، وقد نص " جش " والعلامة في ترجمة ابن جعفر المذكور أنه يقال له محمد بن أبي عبد الله . ومما يشهد بذلك أيضا أن الكليني يروي عنه تارة بعنوان ابن أبي عبد الله ،
طرائف المقال — صفحة 317 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي