تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ومنها : ليس حديثه بذلك النقي ، وهو غير موجب للذم بل يفيد المرجوحية كما لا يخفى ، وقد أشار إليه الوحيد البهبهاني في " " تعق " " . ومنها : غال ، وهو موجب للذم البليغ والقدح ، فإنه أعلى مراتب الفسق ، نعم لو وقع مثله من القميين فللتأمل في رد روايته مجال ، فإنهم يطلقون الغلو على غير ما هو المصطلح . ومنها : كذاب ووضاع للحديث ، وهذا صريح في القدح والذم بلا تأمل . ومنها : واه ، وفي دلالته على ذم الراوي تأمل . ومنها : منكر الحديث ، ولين الحديث ، ولا يدلان أيضا على ذم الراوي ، ولكن الحديث بهذه الواسطة موهون . ومنها : متروك ومتهم وساقط ، فلا يعبأ بمثله ، إذ هذه الألفاظ ظاهرة في القدح في نفسه لا في حديثه ، ولعل ذلك مما اتفق عليه أئمة الرجاليين . ومنها : ليس بشئ ولا شئ ، وعندي أنهما أيضا من أسباب الذم ورد الرواية ، كما لا يخفى على ذوي البصيرة . ومنها : عامي ، وهو مقابل الخاصي ، وقد عرفت أنه من أسباب المدح ، فضده يفيد الضد ، وقد جعلوه من أسباب الوهن والقدح ما لم يظهر له ما يعارضه . ومنها : أن يكون راويه أو روايته في الغالب موافقا للعامة ، والصواب أنه بمجرده ليس قدحا فيه ، الا أن ذلك موجب للمرجوحية عند التعارض ، كما هو صريح بعض الروايات . ومنها : يشرب النبيذ أو يأكل الطين ، وهما تفسيق مع ذكر السبب ، نعم ما ذكر في الأجلة من أنهم يشربون النبيذ ، كما في ثابت بن دينار وابن أبي يعفور ، أو يأكلون الطين ، كما في داود بن القاسم ، فعدم الثبوت والجهل بالحرمة وقبل الوثاقة وأمثالها محتملة . ومنها : كاتب الخليفة أو الوالي من قبله ، وظاهرهما القدح والذم ، كما اعترف به العلامة في ترجمة حذيفة ، وقيل في أحمد بن عبد الله بن مهران : انه كاتب إسحاق