تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فتاب ، الا أنهما لا يقاومان التوثيق المنصوص باحتمال كون الولاية والكتابة باذنهم عليهم السلام ونحوه . ومنها : قولهم " يجوز أن يخرج شاهدا " وهذا في كلام " غض " كثير عبارة ذامة ، ومعناها على الظاهر أن يخرج بصيغة المجهول من باب التفعيل ، معناه أنه يجب أن لا يعد من الشهود على مطلب ، أو على تعديل من يروي عنه ، فإنه غالبا واقع بعد يروي عن الضعفاء ، فتأمل . ومنها : مجهول ، ومعناه الاصطلاحي ما حكم أئمة الرجال كلا أو بعضا بالجهالة ، ولا شبهة في رد قوله ، وأما بمعناه اللغوي وهو الذي لم يعلم حاله ، اما من جهة عدم ذكره في كتب الرجال رأسا ، أو ذكروه من دون إشارة إلى المدح والذم مع عدم معهودية حاله بحيث يستغنى عن التوصيف ، وهذا هو الذي يسمى بالمجهول الفقاهتي . ومنها : المهمل ، والكلام فيه هو الكلام في المجهول طبقا بطبق ، نعم قد وقع الخلاف في جواز توصيف الحديث بالضعف أو الصحة من جهة عدم العلم بالحال وعدمه ، ويجئ في فوائد الباب التاسع الإشارة إلى هذا الخلاف . ومنها : غير مسكون إلى روايته ، وجعله في الرواشح السماوية من أسباب الجرح والذم مقابلا للمسكون ، كما مر في أسباب المدح والتوثيق .