فتاب ، الا أنهما لا يقاومان التوثيق المنصوص باحتمال كون الولاية والكتابة باذنهم
عليهم السلام ونحوه .
ومنها : قولهم " يجوز أن يخرج شاهدا " وهذا في كلام " غض " كثير عبارة ذامة ،
ومعناها على الظاهر أن يخرج بصيغة المجهول من باب التفعيل ، معناه أنه يجب أن
لا يعد من الشهود على مطلب ، أو على تعديل من يروي عنه ، فإنه غالبا واقع بعد
يروي عن الضعفاء ، فتأمل .
ومنها : مجهول ، ومعناه الاصطلاحي ما حكم أئمة الرجال كلا أو بعضا
بالجهالة ، ولا شبهة في رد قوله ، وأما بمعناه اللغوي وهو الذي لم يعلم حاله ، اما من
جهة عدم ذكره في كتب الرجال رأسا ، أو ذكروه من دون إشارة إلى المدح والذم مع
عدم معهودية حاله بحيث يستغنى عن التوصيف ، وهذا هو الذي يسمى بالمجهول
الفقاهتي .
ومنها : المهمل ، والكلام فيه هو الكلام في المجهول طبقا بطبق ، نعم قد وقع
الخلاف في جواز توصيف الحديث بالضعف أو الصحة من جهة عدم العلم بالحال
وعدمه ، ويجئ في فوائد الباب التاسع الإشارة إلى هذا الخلاف .
ومنها : غير مسكون إلى روايته ، وجعله في الرواشح السماوية من أسباب
الجرح والذم مقابلا للمسكون ، كما مر في أسباب المدح والتوثيق .
طرائف المقال — صفحة 272
مساهمون: السيد علي البروجردي
ص٢٧٢